تعليق الرحلات الجوية من وإلى فرنسا يحدث ارتباكا لدى مواطنين مغاربة

حرر بتاريخ من طرف

الرباط: جمال مغربي

تسبب القرار الذي اتخذته السلطات المغربية الخميس الماضي، بتعليق الرحلات الجوية للمسافرين من وإلى فرنسا، في وقوع ارتباك وحالة من القلق لدى العديد من المواطنين المغاربة والفرنسيين الذين كانوا يوجدون بالمغرب خلال اتخاذ القرار.
واضطر العديد منهم إلى اتخاذ قرار العودة إلى فرنسا قبل التاريخ المحدد في التذاكر، تجنبا لأن يبقوا عالقين بالمغرب. وفور سماعهم بالخبر، تقاطر العديد من المواطنين على وكالات الأسفار لتغيير تاريخ التذاكر وتقديم موعد العودة قبل حلول يوم الأحد المقبل وهو التاريخ الذي حددته السلطات المغربية لبدء تنفيذ قرار تعليق الرحلات الجوية نحو فرنسا.
وتسبب استبدال التذاكر في دفع أسعار مضاعفة، مما أثار غضب العديد من المواطنين.
وكانت السلطات المغربية اتخذت قرار تعليق الرحلات من وإلى فرنسا إلى أجل غير مسمى، بسبب “تدهور الوضعية الوبائية” المرتبطة بجائحة كورونا في بعض البلدان الأوروبية، ومنها فرنسا.
وتبنت لجنة وزارية متخصصة هذا القرار “لمواجهة تدهور الوضعية الوبائية ببعض بلدان الجوار الأوروبي”، بالإضافة إلى “الحفاظ على المكاسب التي راكمها المغرب في مجال تدبير جائحة (كوفيد 19 “.
وكان تعليق الرحلات نحو ومن فرنسا، مقررا في الأصل ابتداء من مساء الجمعة الماضي، لكن تم تأجيله إلى غاية منتصف ليل الأحد، وذلك لتسهيل عودة المواطنين والمقيمين.
وبينما تضاعف عدد الإصابات بكوفيد 19 في فرنسا خمس مرات تقريبًا في شهر واحد (من 6600 حالة في 26 أكتوبر إلى أكثر من 32000 حالة في 25 نوفمبر)، فإن المواطنين والمقيمين تفهموا قرار السلطات المغربية بتعليق الرحلات نحو ومن فرنسا، لكنهم كانوا يطالبون بمنحهم وقتا أطول لتدبير عودتهم إلى فرنسا.

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.