تنبؤات لخبراء وملاحظين حول نتائج الاستحقاقات التشريعية ليوم 8 شتنبر القادم بمراكش الكبرى.

حرر بتاريخ من طرف

كلامكم/خاص

يسود ترقب شديدداخل الاوساط الحزبية،الوطنية والجهوية والمحلية، حول الاسماء المرشحة للانتخابات التشريعية، التي سيبتسم لها الحظ،وتظفر باحد المقاعد البرلمانية التسعة،المخصصة لمدينة مراكش الكبرى، بالنظر الى الكم الهائل من اللوائح الحزبية المرشحة بكل دائرة تشريعية،من الدوائر الثلاث المشكلة لنظام وحدة المدينة، حيث تتنافس 46 لائحة للظفر بتسعة مقاعد برلمانية تتوزع، بين 16 لائحة بدائرة مراكش المدينة – سيدي يوسف بن علي، تاسلطانت،القصبة، و16بدائرة المنارة، و14 بدائرة كيليز – النخيل.
وبحسب الانتماء السياسي والحزبي ،فهذه اللوائح تتوزع بين أحزاب الأصالة والمعاصرة، والعدالة والتنمية، والتجمع الوطني للأحرار، والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ، والاستقلال، والحركة الشعبية، والوحدة والديمقراطية، والأمل، والحركة الديمقراطية والاجتماعية، والبيئة والتنمية المستدامة، والحزب الاشتراكي الموحد، والاتحاد الدستوري، وفيدرالية اليسار الديمقراطي، والنهضة، وحزبي الخضر والإنصاف.

إلى ذلك والتزاما منها بالحياد الاعلامي،وعدم الوقوع في التأثير على الراي العام الانتخابي،حيث تبقى الكلمة الفصل،في التكهن بأية نتيجة النتخابية لصناديق الاقتراع،كآلية ديموقراطية نزيهة وشفافة،علمت الجريدة من مصادر خبرت الممارسة الانتخابية،ودهاليز السياسة، بجهة مراكش اسفي،بأن المرشحين الأوفر حظا للفوز بأحد المقاعد البرلمانية التسعة،المخصصة للدوائر التشريعية الثلاث المكونة لمدينة مراكش الكبرى،لن يخرج عن المرشحين الآتية أسماؤهم,ويتعلق الأمرب:طارق حنيش مرشح البام بدائرة المنارة،عبد الواحد الشفاقي وكيل لائحة الاحرار بذات الدائرة،ثم محمد توفلة مرشح البيجيدي بنفس المقاطعة.فيما تنبأت مصادرنا بدخول مرشحين لايشق لهما غبار حلبة المنافسة،ويتعلق الأمر بالاستقلالي عبد الرزاق احلوش، والدستوري عبد المجيد العيساوي،اللذين سيعملان،على إستمالة الخزان الانتخابي الكبير، بقبائل ايت ايمور ، والسويهلة، والسعادة لصالحهما،استنادا الى نتائج الانتخابات السابقة،التى خسر خلالها العيساوي،بفارق بسيط من الأصوات لفائدة المرشح البامي انذاك،عمر خفيف.

 

أما على مستوى دائرة جليز النخيل،فقد رجحت مصادرنا المذكورة، فوز فاطمة الزهراء بن الطالب من البام،ورشيد بن الدريوش من حزب السنبلة،و التجمعي اسماعيل البرهومي،الذي بإمكانه قلب الموازين، في حالة تصويت ساكنة حربيل وتامنصورت بكثافة لصالحه، دون استبعاد عبد السلام سي كوري من حزب المصباح الذي سيكون ٥ي مواجهة إخوان الأمس الذين التحقوا بحزب الإستقلال والذين سيشكلون له هاجسا وكابوسا خصوصا في أحياء الداوديات ودور المساكين الخزان الصوتي للأحزاب.

 

وفي نفس السياق، لم تستبعد مصادر الجريدة،أن تفوز البامية فاطمة الزهراء المنصوري،والاستقلالي عبد العزيز الدريوش ،والتجمعي يونس بنسليمان، بالمقاعد البرلمانية الثلاث المخصصة لمراكش المدينة سيدي يوسف بنعلي بمراكش، مع إمكانية أن يخلق الدستوري مولاي اسماعيل المغاري المفاجأة.

وتبقى الحقيقة الكاملة والرسمية في حكم الغيب،وهي النتيجة التي ستفرزها صناديق الاقتراع في اليوم الموعود،لثامن شتنبرالجاري.لأن منجمي الانتخابات،مهما صدقوا،فهناك هوامش لتغليف الحقائق، وقلب الوقائع،بحكم المقولة الشهيرة (السياسة مافيها اخلاق).

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.