حزب الاستقلال : ” مراكش مدينة منكوبة اقتصاديا و اجتماعيا”

حرر بتاريخ من طرف

سمية العابر

 

يتابع المكتب الاقليمي لحزب الاستقلال بمراكش بقلق كبير الحركات الاحتجاجية التي تقوم بها عدد من الشرائح المهنية المختلفة المتضررة من الإجراءات الحكومية المتعلقة بتدبير جائحة كورونا، و التي أثرت بكل تأكيد على عدد من القطاعات الاقتصادية و على العاملين بها بمجموع التراب الوطني من جهة و بإقليم مراكش بصفة خاصة.

 

   واستهجن حزب الاستقلال بمراكش  لامبالاة الحكومة تجاه معاناة عدد من الأنشطة الاقتصادية و العاملين بها خاصة بمراكش، معلنا “مدينة منكوبة اقتصاديا و اجتماعيا” نظرا للضرر الفادح الذي أصاب ديناميتها الاقتصادية المرتكزة على السياحة و الصناعة التقليدية، و هو اختيار اقتصادي أصبحت الضرورة ملحة لمراجعته و النظر في سبل تنويع اقتصاد المدينة.

   ونبه الحزب في بيان له توصلت كلامكم بنسخة منه،  إلى ضرورة الانصات لمعاناة الانشطة الاقتصادية التي تتضرر يوميا من قرارات الاغلاق الليلي في الثامنة مساء، و أخص بالذكر قطاع المقاهي و التجارة و الصناعة التقليدية ورواد الحلقة و مهنيي المأكولات بجامع الفنا و بمختلف مناطق المدينة و كذا مختلف الحرف و المهن التي ضاقت ذرعا بهذه القرارات في غياب بديل أو تعويض يمكنها من الاستمرار في المساهمة في تحريك العجلة الاقتصادية، و دعا إلى إقرار صيغة لتحفيز هذه القطاعات على الاستمرار على غرار التعويضات التي ستشمل قطاع الحضانات الخاصة بقرار حكومي.

   كما حذر الحزب من عدم الاهتمام بالاحتجاجات و الاعتصامات التي تخوضها و يمكن ان تخوضها قطاعات مهنية مختلفة تضررت بشكل فادح من قرار الاغلاق في الثامنة مساء و إجبارية الحصول على رخصة التنقل الاستثنائية في ظل صعوبة الحصول عليها من المصالح المختصة، و حذر من استمرار استغلال عدد من أرباب العمل لظرفية الجائحة و قيامهم بتسريح العمال، و دعا الحكومة و المجالس المنتخبة و السلطات المحلية و كل الفاعلين إلى وضع استراتيجية واضحة لإعادة الحياة لاقتصاد مدينة مراكش و دعم الفئات الهشة و الاكثر تضررا من تداعيات الجائحة، خاصة و أن شهر رمضان على الأبواب، و هي دعوة تستدعي استحضار دور مدينة مراكش في دعم الاقتصاد الوطني وقت الرخاء، و بالتالي فهذه المدينة تحتاج برنامجا حكوميا خاصا ينبغي أن يسطر و ينفذ في أقرب أجل و يكون مجال تنزيل استراتيجي للنموذج التنموي في شقه المحلي و الإقليمي. 

 

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.