شقيق مؤسس” البوليساريو” والرجل الثاني في الحركة البشير السيد يطلب لقاء الملك لحل نزاع الصحراء والمغرب يتكتم عن الخبر

حرر بتاريخ من طرف

البشير السيدالبشير السيد على يمين الصورة

طلب البشير مصطفى السيد القيادي في جبهة البوليساريو وشقيق مصطفى الوالي مؤسس الحركة ووزير فيما يسمى حكومة الجمهورية الصحراوية لقاء الملك محمد السادس لبحث حل لنزاع الصحراء، ويبدو أن الطلب يدخل ضمن إحياء اللقاءات الثنائية المباشرة التي كانت تتم بين الطرفين وبدون وساطة، وكان البشير السيد هو أحد من بلور اللقاءات الثنائية.

وجاءت تصريحات مصطفى السيد في حوار منذ أيام مع “وكالة الأنباء المغربي العربي المستقلة” وهو موقع إخباري رقمي من أنصار تقرير المصير. ونقل الموقع عن البشير مصطفى السيد قوله بأن الطلب قديم وجديد وهو موجه الى الملك محمد السادس لأنه “هو من يمسك بتلابيب كل شيء هناك”، في إشارة الى المغرب.

ولم يتسرب أي خبر عن الجانب المغربي حول الطلب باستثناء ما نشرته بعض الصحف بأن مصطفى السيد يتفاوض بشأن عودته الى المغرب دون الحديث عن لقاء تفاوضي مع الملك حول مستقبل الصحراء. في الوقت ذاته، لم يصدر أي موقف عن جبهة البوليساريو هل يتعلق الأمر بموقف متفق عليه أم مبادرة من مصطفى السيد.

ويمكن اعتبار أن هذه المبادرة تأتي ضمن إعادة إحياء اللقاءات المباشرة بين المغرب وجبهة البوليساريو التي كانت قد بدأت في الثمانينات، وكان البشير هو أول من طرحها في لقاء سري مع وزير الداخلية الأسبق الراحل إدريس البصري، وانتهى الأمر بلقاء في مدينة مراكش سنة 1989 ثم لقاءات أخرى.

ورغم أن مصطفى السيد لم يعد يتمتع بثقل كبير وسط جبهة البوليساريو رغم انتماءه الى ما يسمى حكومة الجمهورية، فمساره يجعل من تصريحاته ذات وزن هام بحكم أنه كان وزير خارجية البوليساريو الذي أقلق الدبلوماسية المغربية خلال العقود الماضية عندما كان يتولى منصب ويزر خارجية ما يسمى جمهورية البوليساريو.

وكان المغرب يجري لقاءات علنية أحيانا مثل تلك التي استقبل فيها الملك الحسن الثاني وفدا عن البوليساريو في مراكش سنة 1989 برئاسة مصطفى السيد ولقاءا بين مصطفى السيد وولي العهد وقتها سنة 1996 والي سيصبح ملك البلاد. وساهمت تلك اللقاءات في إعلان هدنة وقف إطلاق النار سنة 1991 كما ساعدت على تقريب بعض وجهات النظر بشهادة مسؤولين مغاربة والبوليساريو.

وعمليا، في ظل الجمود الحاصل الآن في المفاوضات التي تشرف عليها الأمم المتحدة، قد تساهم اللقاءات الثنائية في انفراج كما ساهمت في ذلك خلال الماضي.

كلامكم/ ألف بوست

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.