المحقق الخاص والخبير بعلم الإجرام رشيد المناصفي يتهم الوزير الرباح باحتكار مدينة القنيطرة لمصالحه السياسوية والإنتخابوية

حرر بتاريخ من طرف

 

 

المناصفي والرباحالمناصفي بالاتحاد الاوربي وفي الاطار عزيز الرباح

 

اتهم الأمني الخاص والخبير بعلم الإجرام رشيد المناصفي، وزير التجهيز ورئيس مجلس بلدية مدينة القنيطرة ، عزيز الرباح، إلى تجاهل مبادرته الإنسانية، التي تستهدف مدينة القنيطرة بأكملها التي تعد مسقط رأسه. واحتكار مصالح المدينة لمصالحه السياسية والإنتخابوية.

اتهام المحقق الخاص المناصفي لعزيز الرباح، نابع من تجاهل هذا الأخير كل المراسلات و المواعيد التي طلبها المناصفي من رئيس البلدية،، والرامي من خلالها اكتراء المدينة بثمن رمزي من رئاسة البلدية من أجل الإشراف عليها شخصيا لمدة يتم الاتفاق عليها، وتستهدف النظافة و الإنارة والطرقات والأمن والحدائق.

مناصفي بأمريكا

المناصفي بأمريكا
وقال المناصفي في رسالة توصلت ” كلامكم” بنسخة منها، لعزيز رباح رئيس المجلس البلدي للقنيطرة، أن مبادرته تنبعث من غيرته على المدينة التي ” كانت ﺇلى الأمس القريب مضرب المثل في العناية والنظافة، بشوارعها المبلطة والمرصفة وأعمدة اﻹنارة العمومية التي لا يشوبها خلل كما أن الحدائق كانت تحيط بالمحلات السكنية مع ما كان متوفرا من أماكن اللهو للصغار”.

وأكد المناصفي أن طلبه ليس مجرد محاولة لإثارة الرأي العام المغربي إلى ما تعانيه مدينة القنيطرة، بل هي مبادرة حقيقية سيسعى لتنفيذها على أرض الواقع إن تمت الاستجابة لطلبه، الذي أرسله بالبريد المضمون إلى المجلس البلدي، بعد أن تم رفض تسلُّمه يداً بيد. حيث شعر موظفو المجلس بالارتباك حيال مبادرة غير مسبوقة و غير مفهومة.

مناصفي 1

و عن منهجية العمل التي سيتّبعها المبادر حالة التجاوب معه، قال رشيد أنه سيقوم بتوظيف مجموعة من الشباب و الشابات بنسب متساوية بين الجنسين، للإشراف على تسيير المدينة لمدة يتم تحديدها، كما ستطال مبادرته المجالات الحيوية الأربع: التعليم و الصحة والأمن و الشغل، باعتبارها العمود الفقري لأي نهضة محلية.

وكشف المناصفي، انه في حالة ركب الرباح رأسه ، ولم يستجب لمبادرته الإنسانية،فإنه سيلتجئ إلى السلطات العليا من أجل فك الاحتكار والسيطرة الذي يصربها الرباح على المدينة، والتي تشهد انحطاطا في جميع المجالات، مؤكدا أن الوالي العدوي ستكون أول المحطات في برنامجه الذي وصفه بالنضالي، مشددا على انه لا يبتغي من ذلك لا انتخابات ولا كراسي ولا إثارة. سوى خدمة المدينة التي تعد مسقط رأسه

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.