صحيفة كندية ..المغرب جنة للبيدوفليين

حرر بتاريخ من طرف

الخادمة الصغيرة

 

أصبحت البيدوفيلية تتغلغل وتجد مكانا لها في المغرب الذي أصبح الوجهة المفضلة للكثير من الأوروبيين البيدوفيليين الذين يستفيدون من فقر الأسر المغربية والوضع المزري لأطفال الشوارع لممارسة الشذوذ والاعتداء الجنسي على هؤلاء الأطفال في مأمن من السلطة وفي وضع أكثر راحة مما هو عليه في أوروبا.
وهذا من دون الإشارة لعمالة الأطفال التي تعد محظورة. ومن بين هذه الأعمال جلب الحقائب، تقديم الشاي بالنعناع والغسيل وفرك الملابس، والستائر، والصواني النحاسية من الأثرياء، قطف الزيتون، اللوز، والعنب، أو يعملون في آلورش الحرفية٠
السر الثاني : الخادمات صغيرات السن واللواتي، يتعرضن لسوء المعاملة بشكل روتيني من قبل أرباب عملهم وٱغتصابهن. بعضهن يتم طردهن مباشرة بعد ٱكتشاف حملهن.
باختصار، هؤلاء الأطفال الذين شاء سوء طالعهم أن يولدوا ويكبروا تحت سماء أقل صفاء. هؤلاء الأطفال يعملون ليلا ونهارا، في عدة مهام وأشغال .
و وفقا للاحصائيات الصادرة عن منظمة إنقاذ الطفولة في عام 2011، سيكون هناك 366 943 طفل تتراوح أعمارهم بين 15و14 سنة يعملون.

sans-titre
البؤس!
ولكن هناك ما هو أسوأ … لتغطية نفقاتهم، بعض الأسر يدفعون أطفالهم على ممارسة الدعارة.
ماهذا البؤس الذي يقلل من آدمية كل رجل أو امرأة!

بالنسبة للسياح الآخرين فإن المغرب هو فعلا تلك الجنة الساحرة بشواطئها وشمسها بنخلها وبالرياضات والفيلات دون نسيان الطبخ المغربي ورائحة زهر الياسمين المغرب هو الجنة التي تستقطب العديد من الرسامين والكتاب الذين ٱاستقروا به لاسيما الكنديين، لكن هناك في المقابل عينة من السياح ذوي النوايا المبطنة يرغبون بنساء ورجال في خدمتهم بكافة الأشكال وأيضا التحرش جنسيا بالأطفال.

السلطات تشجع هذه الظاهرة
أمام صمت تام للسلطات حول هذا الموضوع والغرض من ذلك هو إظهار البلد في صورة سلسة ومشرفة للبلد لكسب أكبر عدد من السياح رغم قيام صحيفة بلجكية بروبوتاج حاد حول المغرب معنون ب البدوفيليين سيجدون ما يرغبون به في المغرب وبأقل ثمن. ظل الصمت حليف هذه القضية فلا أحد يرى ولا يسمع ولا يتكلم.
عن مجلة الكندية www.sympatico.ca
Par Djemila Benhabib
ترجمة : عواطف

رابط المقال الأصلي

http://actualites.sympatico.ca/nouvelles/blogue/le-maroc-un-paradis-pour-pedophiles

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.