خاص. هل أدى تحالف برلمانيي وسياسيي حزبي التقدم والاشتراكية و الأحرار إلى إقالة مندوب الصحة بحي مولاي رشيد بالبيضاء؟

حرر بتاريخ من طرف

الحسين الورديالحسين الوردي

 

كشف مصادر موثوقة لـ “كلامكم ” أن الصراعات السياسية وحمى الانتخابات السابقة لأوانها بين فاعلين سياسيين بعمالة حي مولاي رشيد بالدار البيضاء وعلى رأسها حزبي التقدم والاشتراكية و التجمع الوطني للأحرار، هي السبب الحقيقي في إصدار قرار من وزير الصحة، الحسين الوردي الذي ينتمي الى حزب التقدم والاشتراكية، يقضي بإعفاء مندوب وزارة الصحة بعمالة مولاي رشيد.
وأضافت نفس المصادر للموقع أن قرار إعفاء محمد شفيق، مندوب وزارة الصحة بالمنطقة سابقا، جاء نتيجة التحالف الحزبي وصفقة سياسية تمت في جنح الظلام و في الكواليس بين برلمانيي وسياسيي حزبي وزير الصحة التقدم والاشتراكية الحسين الوردي، و رئيس مقاطعة سيدي عثمان والنائب البرلماني عن حزب الأحرار، محمد حدادي، بسبب عدم امتثال المندوب المذكور، لتنفيذ أجندة مسطرة من طرف البرلمانيين والسياسيين المذكورين. من أجل التهييء للإنتخابات المقبلة.
عملية إقالة مندوب الصحة المعني، تم التمهيد له سابقا، بعدما قام وزير الصحة الحسين الوردي بعدة زيارات ميدانية لعدد من المؤسسات الصحية بعمالة مقاطعات مولاي رشيد، اطلع خلالها على طرق التدبير داخل المركز الاستشفائي مولاي رشيد والمراكز الصحية بتراب العمالة، وبعد الاستماع إلى انتظارات (الساكنة والمنتخبين وفعاليات المجتمع المدني)،من أجل تزكية قرارها، وبعد تقييم مستوى التفعيل الميداني لبرنامج العمل القطاعي 2012- 2016، قررت وزارة الصحة القيام بتفعيل القرار ظاهريا، وهو القرار الذي تمت المصادقة عليه سابقا في جنح الظلام، تم بموجبه وضع حد لمندوب وزارة الصحة بعمالة مولاي رشيد، وإعفاءه من منصبه .

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.