دراسة ميدانية تفضح إقليم أسا الزاك.. الإقليم يعيش واقعا مرعبا يبشر بمسقبل كارثي

حرر بتاريخ من طرف

 

اسا

 

توصل فريق جهة ” كلميم- السمارة ” بصفة عامة، وإقليم “أسا” يمثل المرصد الوطني للخدمات الاجتماعية والاقتصادية ” فرع جهة كلميم – السمارة ” في بحث ميداني قاموا به أن إقليم أسا الزاك هو أحد أقاليم جهة كلميم السمارة، يقع على امتداد ثمانية عشر ألف كيلومتر مربع، ذو كثافة سكانية تقدر بحوالي خمسين ألف نسمة، ومقسم لسبع جماعات حضرية هي أسا، الزاك، تويزكي، البيرات، المحبس، عوينة ايغمان، وعوينة لهنا، يعيش واقعا مرعبا يبشر بمستقبل تغيب فيه الحلول وتكثر التناقضات.

فعلى مستوى البنية التحتية خلص التقرير ان حجم الكارثة التي يعيشها الإقليم، وبالضبط بالجماعة الحضرية أسا تشهد ارتفاعا، فشبكة الصرف الصحي ( الشطر الأول وفقط ): أصبحت بمثابة الكمين للشاحنات والعربات في حوادث أصبحت عادية للساكنة.
– الطريقة التي أنجزت بها المجاري البلاستيكية وطريقة توزيعها، وشعاعها المحتشم الذي لا يتجاوز 15 سنتمترا في أحسن الأحوال، اضافة إلى عدم احترام المعايير البيئية في التخلص من مخلفات الصرف الصحي.
– الأزقة التي أنيط لمقاولين مهمة تبليطها وتأهليها، فقد رصدت إعتمادات مالية مهمة ضمن صفقات مشبوهة أغنت هؤلاء وهؤلاء، وجعلت من واقع الأزقة كابوسا خطيرا.
– الشوارع هي الآخرى لم تسلم من واقع الفساد، في تهيئة بعيدة كل البعد عن المعايير القانونية الجاري بها العمل في الجماعات الحضرية والمتوافق بشأنها في دفتر التحملات…
1) شبكة الماء الصالح للشرب:
– أصبح الانقطاع يطغى على الربط، وأصبح عمال المكتب الذي تتجاوز أصابع اليد عددهم في رحلة التيه بحثا عن نقطة تسرب أرقت الساكنة، فأصبحت مواعيد عودة قطرات الماء لا يضبطها إلا مجتهد في اقتفاء الأثر أناء الليل وأطراف النهار، وأبحت الحفر التي تواكب عملية التنقيب واقعا معايشا في انتظار الفرج…
2) المساحات الخضراء وفضاءات التنزه:
– مشاريع لازالت في طور الإنجاز رغم انتهاء الآجال القانونية وبعيدا عن التصاميم المعتمدة، منها من اجهضت وأخرى رأت النور مشوهة، وأخرى كانت رمز فخر رغم بساطتها لم تشملها الصيانة…
3) منظومة التعليم:
– مند حوالي عقد من الزمن وواقع التعليم بالمنطقة ينعى حظه، من منطلق أنه كان ضحية لحسابات سياسوية وحزبية ضيقة، فأصبحت مناصب الترقية والمسؤولية من نصيب من يعطي الولاء من الأطر، وأصبح التلاميذ بعيدا كل البعد عن أهداف المنظومة، فاستفحل الغش حتى شاع عن الإقليم التقويمات بلا رقابة، وأصبح القاصي قبل الداني يحج طمعا في شهادة أو دبلوم.
4) الخدمات:
– للإقليم نصيبه الكبير من الموظفين الأشباح في كافة القطاعات، بل أن فصل الصيف وما يواكبه من عطلة نهاية الدراسة ومغادرة نسبة كبيرة من الساكنة تجاه مناطق مختلفة هربا من الحرارة المفرطة في غياب لأدنى للمرافق التي من شأنها أن تحد من هذه الهجرة الموسمية التي تلقي بتبعاتها على الإقتصاد المنهك أصلا …

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.