حرب البلاغات تندلع بين العزوزي وفاتيحي لانتزاع ” الشرعية” لقيادة الفيدرالية الديمقراطية للشغل

حرر بتاريخ من طرف

فاتيحي، والعزوزي ولشكرلشكر والعزوزي وفاتيحي

 

قرر المجلس الوطني الفيدرالي، الفصل النهائي من صفوف الفدرالية الديمقراطية للشغل، لكل من عبد العزيز إيوي، عبد الحميد فاتيحي، محمد الدحماني، وعبد الرحيم لعبايد، معتبرا أن هذه القرارات لاعلاقة لها بالقطاعات التي ينتمي إليها هؤلاء وأن كل استمرار في الاخلال بضوابط المنظمة للفدرالية الديمقراطية للشغل يضع أصحابها خارج التنظيم.
كما قرر المجلس، دعم الشرعية القانونية للقيادة الفيدرالية ومن خلالها الكاتب العام عبد الرحمان العزوزي، معتبرا الخطوات اللاتنظيمية واللامسؤولة لأصحابها بمثابة “محاولة انقلابية على الشرعية”.
وحسب بلاغ أصدره المجلس بمناسبة انعقاده نهاية الأسبوع المنصرم بمدينة المحمدية، والتي حضره أغلبية أعضائه وأغلبية الاتحادات المحلية الفدرالية والنقابات الوطنية والديمقراطية، فقد زكى المجلس الوطني، الاجراءات الادارية والقضائية والتنظيمية والقانونية التي قام بها المكتب المركزي حفاظا على ممتلكات ومقرات ومالية المنظمة، ودفاعا على استقلالية القرار الفدرالي.
تنظيميا، قرر المجلس الذي قدم فيه عبد الرحمان العزوزي، الكاتب العام للفدرالية الديمقراطية للشغل، عرضا موسعا حول تطورات الأوضاع الداخلية للمنظمة -على إثر ما وصفه البلاغ- بالمؤامرة الانقلابية على الشرعية لأقلية من أعضاء المكتب المركزي، استمرار التحضير للمؤتمر الوطني الرابع للفدرالية الديمقراطية للشغل، مؤكدا على التوجه الاستراتيجي الوحدوي والمستقل للفدرالية الديمقراطية للشغل ويتشبث بالتنسيق مع المركزيات العمالية، الاتحاد المغربي للشغل والكونفدرالية الديمقراطية للشغل كعنصر حيوي لتقوية الجبهة الاجتماعي.
سياسيا، دخل حزب الاتحاد الاشتراكي علانية في سيناريو فيلم الصراع الدائر حول قيادة الفيدرالية الديمقراطية للشغل، بعدما قرر كاتب عام الفيدرالية عبد الرحمن العزوزي، بإقالة ثلاثة أعضاء مقربين لتوجه الكاتب الاول للحزب، إذ أكدت قيادة حزب الاتحاد الاشتراكي ” على استقلالية القرار في الفيدرالية الديمقراطية للشغل، واحترام اختيارات المجلس الوطني لهذه المنظمة” داعيا الإتحاديين دعم” الاختيار الديمقراطي للمجلس الوطني للفيدرالية”.
نفس الإتجاه ذهب فيه عبد الحميد فاتيحي، الكاتب العام للفيدرالية الديمقراطية للشغل ، المنتخب خلال المجلس الوطني المنعقد في 24 يونيو الماضي، معتبرا أن ” الحزب ليس له يد في تشكيل المكتب الجديد والهيكلة الجديدة التي أقرها المجلس الوطني”، مؤكدا في تصريح صحفي أن ” الحزب يؤكد على استمرارية التنسيق النقابي بين المركزيات الثلاث”، موضحا أنهم قاموا باتصالات مع المركزتين النقابتين في إطار التنسيق.

 

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.