المساواة الآن…

حرر بتاريخ من طرف

مساواةتصريح رئيس الحكومة عبد الالاه بنكيران حول المرأة ، هو تعبير عن رفض الحكومة لمبدأ المساواة بين الجنسين، ولا يبدو غريبا فهو يعكس موقف الحركات الاسلامية المعادي لحقوق المرأة بشكل مطلق، كما ان التصريح يسير في اتجاه مسار عام رسمته الدولة للاجهاز على المكتسبات المحققة بفضل نضال القوى الديمقراطية ، والمرأة التي ابانت عن كفاحية عالية داخل الحركات الاحتجاجية في المدن والقرى، ان بعض المتابكين عن تصريح بنكران الاهوج اعتبروا مدونة الاسرة ثورة وصفقوا للعديد من القرارات التراجعية في حق المرأة.
واليوم فهناك توجه نحو اقبار المساواة من خلال ما قدمته الحكومة حول ” الخطة الوطنية للمناصفة والمساواة” وهي خطة رجعية وجب مناهصتها؛
تصريحا وزير العدل والحريات مصطفى الرميد بالتوجه رأسا نحو سرعة البيدوفيليا من خلال تزويج القاصرات؛
احداث شرطة” الاخلاق” بدعوى محاربة التحريض عن الدعارة بينما خلفيتها انتهاك الحريات الفردية للنساء والمس بكرامتهن ، وتكريس الادوار النمطية المتخلفة السائدة بين الجنسين؛
المس بكرامة المرأة من خلا تصريحات وزير الداخلية ؛
وهناك منع الصحفيات من القيام بمهامهن عقب بعض جلسات ” البرلمان” ونتذكر ما تعرضت له الصحافية امينة خباب منذ سنوات والان ما قام به الوزير الشوباني ؛
ولعل بعضنا يتذكر تصريح الوزير الرميد في زيارته لاحدى مقرات السلفية بمراكش حين نعت المراكشيات بممارسة الدعارة السياحية؛
هنا اتحدث عن وقائع لمسؤولين في جهاز الدولة؛ دون ان نتكلم عن مقاربة القوى الاسلامية الرجعية المعروفة بمعادات حقوق المرأة.
من يتازل بعض الشيئ مستعد للتنازل عن كل شيئ، وللاسف فالعديد من الحركات تنازلت وطبلت لخطط وبرامح كانت تمهد الطريق للاجهاز على حقوق المرأة ضدا على نضال النساء حيث يتواجدن في طليعة الدفاع عن الحقوق( الشليحات بالعرائش، العاملات الزراعيات ببومرى، النساء السلاليات بالغرب وزاكورة وفاس، عاملات النسيج ، كاريان يونطرال، حد سوام، برشيد ، المحمدية ، مراكش،وغيرها من المدن لفاعا عن الحق في السكن، النصال من اجل الحرية للمعتقلين السياسيين حيث الامهات في المقدمة، )
انها معارك حقيقية تخوضها المرأة وجب الانخراط فيها وتقويتها ودعمها وتةحيدها لتشكيل قوة ضغط مادية على التخلف ؛
وعلينا ان نخوض الصراع الفكري بمرجعية تقدمية ووفق القيم الكونية، فالفاع عن المساواة التامة في الحقوق لا يستقيم والتمترس خلف الخصوصية، والمطالبة بالعنال التام للمنظومة الدولية لا يمكن ان يتأسس على فكر هجين وماضوي، وانما باعتماد فكر تحرري عقلاني علماني .

شعار المرحلة : المساواة التامة بين الجنسين وفي مختلف المجالات ودون تحفظ.

عمر أربيب

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.