الولي الفقيه …. عارياً !!!

حرر بتاريخ من طرف

رئيس ايران

رئيس ايران

عجلت الأحداث السورية وكذلك الأحداث العراقية المتتالية، في نزع أوراق التوت عن أدعياء المقاومة والممانعة – المزعومة –  وطيلة سنوات الأحداث الشامية والغرب جميعه مصر كل الإصرار على منع الشعب السوري من التسلح، في الوقت الذي يقدم فيه كل التغطية الدولية والأسلحة والخيرات للمجرم الأسد لوأد ثورة الشعب السوري المسلم.

وخلال تلك الأحداث فضحت حقيقة المشروع النووي الإيراني الوهمي الذي طالما زعمت فيه الآيات في إيران أن دولتهم أصبحت نووية منذ عام 2006م، وثبت لهذه اللحظة أن إيران عاجزة عن الوصول للنووي السلمي فضلاً عن العسكري، ولعجزها في المستنقع العراقي والسوري قدمت إيران نفسها بشكل علني للغرب، طمعا في مواصلة دعم الغرب لها للخروج من الورطة التي وجدت نفسها عاجزة كل العجز داخلها.

فرفعت كثير من العقوبات عنها وعادت الدبلوماسية إلى مجاريها، وعمد الغرب – كذلك – إلى حكام الطوائف في الخليج وأوعزوا لهم بإظهار موقف علني متضامن مع إيران، لمواجهة الخطر الإسلامي القادم، فأعلن الأمير فيصل دعوته لوزير خارجية إيران لزيارة السعودية للتفاوض، ومن ثم تلتها زيارة عاهل الكويت إلى طهران ليعلن أن الولي الفقيه ليس مرشداً للثورة الإيرانية وحسب وإنما مرشد للمنطقة كلها.

ثم تتالت الأحداث العراقية في لمح البصر لتفتح المدن أمام المجاهدين وتفلت زمام الأمور من يد المجرم المالكي وأسياده من أمريكان وإيرانيين، وقد ظهر رعبهم بادياً في تخبطهم وتصريحاتهم التي كانت تؤكد شعورهم بالخوف المريع من القادم، فخرج الرئيس الإيراني روحاني ليتحدث عن موافقة إيران للتدخل في العراق وفقاً للقوانين الدولية، كما وهم يفعلون – رغم عجزهم – ويتدخلون دولياً مع نصر اللات والمالكي في سوريا، بل ووصلت الوقاحة بروحاني إلى أن يعلن استعداد بلاده للمشاركة في محاربة الإرهاب مع واشنطن في حال وافقت الأخيرة، وكأن هذا دعوة من الإيراني إلى حرب صليبية جديدة تقودها أمريكا وتُحتمر بها طهران الموجودة في الأصل في العراق، ولكنها بحاجة إلى مد يد العون.

لتنكشف بهذه التصريحات العلنية الوقحة، خفايا العلاقات القائمة سابقاً منذ قيام الثورة الإيرانية، ولاحقا بعيد تسليم العراق للإيرانيين؛ وأن أدعياء المقاومة ليسوا سوى مطايا وأحذية للغرب والشرق، لا يتحركون قيد أنملة إلا إذا وافق لهم أسيادهم بالحركة، ولهذا كانت دعوة الاندبندنت البريطانية بأنه يجب العمل مع إيران لمنع ظهور دولة سنية في العراق والشام، أي كأنه يقصد دولة سنية بعيداً عن سايكس وبيكو وحدودهما، وهو نفس دعوة لافروف سابقاً.

والغريب أن كل هذه الحقائق وغيرها، لم تدفع كثيراً من أهل السنة إلى أدراك الخطر الذي يحيق بهم، والعمل على وقفه، بل إنك تجدهم – للأسف – يعملون على تحقيق ما يصبو إليه أعدائهم والقضاء على هذا الحلم وبأيديهم، ولكنه وعد الله ولا يخلف الله وعده، والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.

تذكروا أن من يتحدث لكم عن هذه الدولة الإسلامية الوليدة ويشوهها هم نفس الأعداء وإعلامها فأنا لنا أن نصدقهم !!!!

احمد النعيمي

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.