بعد ” نية ” فرض عقوبات اقتصادية على هولندا … هيئات تمثل الجالية المغربية تلتمس من سفير السعودية بلاهاي بالتراجع عن المقاطعة التجارية

حرر بتاريخ من طرف

 

ملك السعودية
أسرت مصادر عليمة، أن محمد الرباع، رئيس الهيئة التنسيقية للمغاربة في هولندا، و عبدو لمنبهي، رئيس المركز الأورومتوسطي للهجرة والتنمية، وبوشعيب سعدان، رئيس مركز موبين، بعثوا برسالة إلى سفير المملكة العربية السعودية في العاصمة لاهاي، يلتمسون من خلالها بالتراجع عن المقاطعة التجارية التي أعلنت عنها السعودية ضد هولندا.
وقالت الهيئات المذكورة في الرسالة، أن نية المملكة العربية السعودية، في فرض مقاطعة تجارية على هولندا، جاءت كرد فعل على التصريحات المسيئة للإسلام والرسول محمد (ص) والمحرضة على الكراهية التي أدلى بها السياسي اليميني المتطرف “خيرت فيلدرز” بواسطة ملصق يمثل علم المملكة العربية السعودية .
كما ألحت هذه الهيئات المدنية التي تمثل الجالية المغربية بهولندا، في ذات الرسالة، بالتراجع عن تطبيق المقاطعة الإقتصادية ضد هذا البلد لأسباب واعتبارات عديدة، لخصوها في أن المصالح الهولندية هي مصالح الجالية العربية والمغربية بالخصوص، موضحين أن المقاطعة الإقتصادية ستلحق أضرار كبيرة بالإقتصاد الهولندي، غير أن هذا الضرر سيلحق بهم وستمتد مضاعفاته إليهم كجالية مسلمة وكمواطنين في هذا البلد، وأن الإسلام جزء لا يتجزأ من المجتمع الهولندي إلى جانب بقية الأديان والمعتقدات الأخرى، مهما كان صياح العنصري فيلدرز ، الذي لا تسانده الأغلبية من الشعب الهولندي.
وأكدوا، أنهم قد خاضوا في كثير من المناسبات والظروف نضالات ضد عنصرية فيلدرز وكراهيته للإسلام، وساندتهم الأغلبية في المجتمع الهولندي في ذلك. معتبرين أن صُياح ” فيلدرز” في وسائل الإعلام، لا يمثل سوى الدعم الضئيل التي يحظى به في المجتمع الهولندي، مبرزين أن منظمات أرباب العمل والمقاولات الهولندية تشجب تصورات “فيلدرس” وتدينها.
وأكدت الهيئات على شجبها لتصريحات هذا “العنصري الحاقد على الإسلام والمسلمين”، موضحين أنهم لا يتركون أية وسيلة أو طريقة ديمقراطية في محاربتهم للتصورات المَرَضية لهذا الشخص، سواء منها السياسية أو الإجتماعية أو القانونية، وأنه بفضل مقاربتهم اليقظة لشركة الانترنت “كوكل”، فقد قامت هذه الشركة بحذف ملصقه من موقعه من الشبكة العنكبوتية.
وأضافت الهيئات نفسها، أنه وبسبب تصريحاته العنصرية حول الجالية المغربية والتي هي بالطبع جالية مسلمة، فقد لجئوا إلى النيابة العامة، طبقا للإمكانيات التي تتيحها الإجراءات القانونية، لكي يمثل هذا الشخص أمام القضاء.

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.