حصري… فشل المفاوضات مع الهولندي ديك إيدفوكات.. وأنباء عن اختيار الزاكي مدربا للمنتخب المغربي

حرر بتاريخ من طرف

 

الزاكي00000

كشفت مصادر مطلعة هذا الصباح لـ ” كلامكم”، أن المفاوضات مع المدرب الهولندي ديك إيدفوكات، المرشح لتدريب المنتخب الوطي لكرة القدم، قد فشلت بعد أن طلب راتب 260 مليون سنتيم.

وأسرت نفس المصادر ان اتصالات مكثفة تجري حاليا مع المدرب الوطني بادو الزاكي من أجل استلام قيادة المنتخب المغربي، إذ أبرزت ذات المصادر أن مسؤولا في الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم اتصل ليلة أمس من القاهرة بالزاكي وأخبره أن يستعد لقيادة المنتخب المغربي.

وقد حاولنا الاتصال بالزاكي من أجل استقراء رأيه حول هذه الأخبار إلا أن هاتفه ظل خارج التغطية.

إقرأ أيضاً

التعليقات

  1. سبق وان كتبت موضوعا في وقت نهائيات كأس افريقيا بتونس حول مصير الزاكي والحيت على الاحتفاظ به ونشرته بأحد الأعداد الأولى بالمساء المغربية الأسبوعية.ومن هدا المنبر اقول له انا احبك واتمنى مقابلتك كما اتمنى لك التوفيق مع المنتخب الوطني .وبالمناسبة أهدي لك هدا البحت .

    الفرجة هدفنا *******
    مشروع لتحقيق الفرجة في لعبة كرة القدم
    هذا المشروع هو نتاج لحظة تأمل لما يجري في الملاعب الرياضية. من خلاله أود أن أتطرق إلى بعض الملاحظات التي أثارت فضولي.ولهذا أردت أن أسهم بها اعتبارا مني أنها خدمة للصالح العام.
    في حياتنا اليومية نعايش دائما وضعيات نخطو من خلالها إلى تحقيق أهداف، وفي بعض الأحيان تكون الأهداف واحدة لكن الوضعيات والسبل الموصلة لها مختلفة.وشأن الفرجة اعتبارا منا أنها هدفا أسمى في مجال كرة القدم خاصة ،وفي جميع أنواع الرياضات بصفة عامة.إذن فما هي السبل أو الوضعيات الكفيلة بتحقيقها على أتم وجه؟
    الوضعية الراهنة-
    تجدر الإشارة إلى ما يلي:
    -المكونات الأساسية للمشروع.
    1-قانون اللعبة
    2-الفريقين
    3-الجمهور
    4-المسؤولين
    5-الحكام
    6-الملعب
    -المشاكل والمعيقات الملاحظة على أساس بلوغ هدف الفرجة.
    1-الوقت الميت
    2-الخشونة في اللعب
    3-ضعف الأداء
    4-قلة الأهداف
    5-اللعب النظيف غير منسجم على رقعة الملعب
    6-توجيه الإنذار للاعب يكون سلبيا على مردو ديته وعلى المباراة، خصوصا عند خروج الورقة الحمراء حيث يصبح التكافؤ غير موجود في عدد اللاعبين بين الفريقين.
    7-الأثر النفسي على اللاعب عند خروج الورقة الحمراء أو الصفراء ضده.
    المعالجة
    خلال هذه المرحلة يجب نفي النقط التي وردت في فقرة المشاكل والمعيقات أعلاه.
    يبدو واضحا أنه عندما نغير في عنصر من المكونات الأساسية للمشروع سنحصل على مستوى وعهد آخر جديد لكرة القدم، شأنه شأن حلقات التغيير السابقة على ضوء هذا المبدأ.لهذا أقترح، حسب ما يبدو أنه مؤشر مباشر للتغيير الايجابي نحو فرجة أفضل ،أن مكون قانون اللعبة هو المثير الذي يمكن أن نجني من وراءه استجابة ذات جودة على مستوى الفرجة وبأقل تكلفة ممكنة.
    1-تضييق الوقت الميت
    يلاحظ ظهور وقت ميت عندما يتوعك لاعب بسبب الخشونة في اللعب، عند صدور احتجاجات من جهة اللاعبين، عند توجيه الإنذارات ،وعند ضربات الأخطاء.وبما أنه في ظل لعب نظيف تقل الإنذارات والأخطاء والخشونة في اللعب وتخمد الاحتجاجات فإن الوقت الميت سيتبدد.
    2-تفادي الخشونة في اللعب
    يجب أن يكون الحكم صارما وفق مايخوله له القانون.
    3-تحسين الأداء
    يتم ذلك بتحرير اللاعب من قبضة الإنذارات في نظام القانون الحالي:- كل ورقة إنذار حمراء تعادل هدفا. -كل ورقة إنذار حمراء تعادل ورقتين صفراويتين.- كل ورقة إنذار صفراء تعادل ضربة جزاء.- الحكم بضربة الجزاء داخل رقعة العمليات يعوض بتقديم إنذار أصفر للاعب.-لا يطرد اللاعب إلا بعد تحصله على إنذار أحمر ثان .- نفس المعايير السابقة حول أحكام تقديم الإنذارات بنوعيها تبقى سارية المفعول.
    الأثر العام والخاص للإنذارات يؤثر على نتيجة المباراة فقط وينتهي مفعوله بانتهاء المباراة وليس له أي وقع على الحياة الرياضية القادمة للاعب.
    4-التحفيز على مضاعفة الأهداف
    اللعب النظيف يعطي فرصة أكبر للتهديف.
    النتيجة النهائية لا تحسم إلا بعد نهاية المباراة وفق الحساب الآتي:
    مثال1:الفريقين المتباريين- أ- ب
    الفريق أ سجل هدفين ووجهت للاعبيه 5 إنذارات صفراء وإنذارين حمراويين.
    الفريق ب سجل هدف ووجهت للاعبيه إنذارين صفراويين وإنذارين حمراويين لنفس اللاعب.
    حسب القواعد المشار لها أعلاه نحسب النتيجة كما يلي:
    لدينا 5-2=3
    و3/2=1 والباقي 1
    إذن الفريق أ عدد أهدافه هو:2+2=4
    والفريق ب عدد أهدافه هو:1+2+1+ضربة جزاء تنفد مباشرة في آخر المباراة=4أو5.
    مثال2:في حالة نفس المعطيات السابقة ولكن عدد الإنذارات الموجهة للاعبي الفريق أ يساوي 6.
    حسب القواعد المشار لها أعلاه نحسب النتيجة كما يلي:
    لدينا 6-2=4
    و4/2=2والباقي 0
    إذن الفريق أ عدد أهدافه هو:2+2=4
    والفريق ب عدد أهدافه هو:1+2+2+0 ضربة جزاء=5
    5-اللعب النظيف يصبح منسجما داخل رقعة الملعب.
    تعميم حدة احتياط اللاعبين من ارتكاب الأخطاء داخل رقعة العمليات إلى باقي رقعة الملعب وذلك بتطبيق القواعد السابقة الذكر.
    6-توجيه الإنذار للاعب يكون سلبيا على مردو ديته وعلى المباراة خصوصا عند خروج الورقة الحمراء حيث يصبح التكافؤ غير موجود في عدد اللاعبين بين الفريقين.
    نفي هذه النقطة يتجلى في كون أثر الإنذار يسقط على النتيجة فقط وليس على اللاعب كما في السابق.كما أنه ناذرا ما يوجه إنذارين حمراويين لنفس اللاعب خلال مباراة واحدة.وبالتالي مردودية اللاعب لاتتأثر طيلة المباراة.بل على العكس من ذلك، شأنه شأن اللاعب الذي يسجل ضد مرماه أو يحدث ضربة جزاء كونه يكافح من أجل إصلاح أخطائه.
    7-الأثر النفسي على اللاعب عند خروج الورقة الحمراء أو الصفراء ضده.
    سوف تصبح الأمور اعتيادية أمام اللاعبين وتقل الاحتجاجات المتكررة وبالتالي تسهيل عملية التحكيم ،لأن اللعب النظيف أصبح له تأثير مباشر على النتيجة.
    خاتمة
    هذه النقط التي أشرت إليها تعتبر أساسية.لكن هناك نقط أخرى في نفس المستوى أو ثانوية إذا ما أمعنا النظر في أجواء كرة القدم.واعتبارا مني أن هذه النقط لها أثر مباشر على مستوى الفرجة فإن معالجتها والتجريب عليها سيرفع من واقع رياضة كرة القدم التي تعتبر أكثر شعبية في العالم إلى مستوى فرجوي متقدم وآنذاك يمكن قراءته من جديد في إطار دراسة مناسباتية جديدة.وحسب هذا الطرح أعلق على أن هذه النقط المذكورة أعلاه سواء تعلق الأمر بالتحكيم أو الأداء أو عدد الأهداف أو الوقت الميت …أنها متداخلة فيما بينا وتساهم في إنتاج ميدان كروي يطغى عليه اللعب النظيف كمرحلة أولى،حيث أخلص إلى القول بأن اللعب النظيف يؤدي إلى الفرجة كلما تحقق بشكل أكبر على رقعة الملعب.وسيصبح معيارا أساسيا في قياس جودة المباريات،كما أن الفريق المنتصر يكون دائما أقدر علىأداء مستوى أحسن من الخصم في اللعب النظيف.

    من أبحاث:عمر عبسي
    للتواصل0662201942

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.