حسب ميديا بار.. هؤلاء هم الصحفيون المغاربة الذين مولهم الأمير هشام

حرر بتاريخ من طرف

الأمير مولاي هشام

 

قال موقع ميديا بار في مقال له حول الأمير مولاي هشام إننا كلنا نعرف عدم وفاء مولاي هشام لرفاقه في المصائب لكن ليس إلى هذا الحد. ففي تخريفاته ضد بلده لم يدخر حتى عشيرته الأقربين الذين عملوا لمدة عشر سنوات على الترويج لصورة الأمير المثقف والإصلاحي.

وفي هذيان طويل حيث يندب الأمير حظه العاثر من عدم مشاركته في حكم المغرب هاجم بقوة ما أسماه صحافة الأوامر، التي وصفته بأنه رجل يسعى بمرارة لزحزحة ابن عمه عن العرش. لكن ويا للعجب فبدل أن يواجه أولئك الأشخاص المقنعون منذ سنة 2000 فإنه هاجم بشدة المجتمع المدني والصحافة الخاصة التي كان ينظر إليها برؤية ساخرة.

فبالنسة إليه فإن المنظمات غير الحكومية كترانسبارانسي المغرب وصحف مثل لوجورنال إيبدومادير ليست سوى أسطورة. فها هو يوجه أحكاما قاسية لأبوبكر الجامعي وعلي لمرابط وعلي عمار، حيث ينعثهم في كتابه بأسماء مستصغرة، يصف واحدا بملقن الدروس والثاني بالكلب المسعور والثالث بالماكر.

وحجته في ذلك كالتالي: أن الجمعيات مخترقة من قبل النظام والصحافة الحرة لم تتمكن من التخلص من التبعية.

لقد هاجم الصحفيين الشباب، الذين يهابون سلطة قضاة التحقيق والذين أدمنوا مهاجمة رجال السياسة ورؤساء المقاولات كي يجدوا ما يصرفون في الحانات.

 بالنسبة لأمير الانتقام فإن حرية التعبير في هذا “العصر الذهبي” لم تكن سوى أداة لتضخيم حرية الكلام. فبعد أن سكب السم على الصحافة التي فتحت له صفحاتها وساعدته بعيدا عن الأخلاق والديونتولوجيا لترسم له صورة رجل محظوظ، هاجم صحفيين من لوجورنال إيبدومادير، حيث وصف أبوكبر الجامعي الذي يعاني من ازدواجية الوجاهة والدونية وعلي عمار الذي يمزج بين الذكاء والمكر.

 وكان يمكن أن يكون هذا النقد في محله لولا أن مولاي هشام ربط علاقات مشبوهة مع العديد منهم. لقد واصل مولاي هشام علاجه لبوبكر الجامعي خارج حدود الوطن، ودعمه ماليا بالولايات المتحدة الأمريكية أو في إطار صفقات الاستشارة بالشرق الأوسط.

مولاي هشام نسج في وقت متأخر أيضا شبكات مع علي أنوزلا وموقعه لكم كوم الذي مكنه من دعم معتبر في الصحافة الأنجلو ساكسونية. وأثناء عودته قام علي أنوزلا بالتطبيل لأقل حركة وقول للأمير مولاي هشام في صحافته الالكترونية.

وفي النهاية سطور من المديح في الصحافة الهامشية كصحيفة محمد حفيظ، نجم الاتحاد الاشتراكي المنهار، الذي كان ينقل افتتاحيات مملاة من الأمير ونارية في الصحيفة أو حسين مجدوبي ناطقه غير الرسمي الذي يعيش حياة البذخ بإسبانيا والذي حول موقعه إلى وكالة أنباء حقيقية تابعة للأمير.

 وذكر موقع ميديا بار مجموعة من الصحفيين الذين مولهم مولاي هشام من أجل إحداث الضجيج داخل الصحافة المغربية، بالإضافة إلى الحسين مجدوبي هناك خالد الجامعي الذي يصنفه بالكذاب ونورالدين مفتاح وتوفيق بوعشرين حتى لا نذكر سوى الذين حصلوا على مليون درهم. وبالنسبة للجامعي الأب فإن الأمير تحمل نفقات نقله إلى المستشفى بباريس من أجل إجراء عملية جراحية.

 

كمال قروع ـ عن/ هبة بريس

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.