تصريحات الخلفي و بوليف الخالية من التصريح والعثماني ينتقد طريقة تفكير قواعد حزبه‎

حرر بتاريخ من طرف

files (2)

تداولت مختلف المنابر الإعلامية استنكار المغاربة حول ما يروج من مغالطات ابطالها  الناطق الرسمي باسم الحكومة مصطفى الخلفي ومحمد بوليف ودالك هروبا من حقيقة الأوضاع بالمغرب بإقناع  أنفسهما أنهما بارعان في التصريحات ، وفي حقيقة الأمر أنها تصريحات خالية من التصريح ومن المصداقية، أو بالأحرى بعيدة عن الواقعية ، فيما طالب سعد الدين العثماني الذي كان يتحدث مساء السبت 19-04-2014 في مهرجان خطابي نظمته شبيبة الحزب بسلا، طالب قواعد حزبه بالابتعاد عن تمجيد الحكومة وإنجازاتها بالقول إنه “يجب أن نطوي صفحة ‘العام زين’ لأننا نحتاج إلى خطاب موضوعي وشدد رئيس المجلس الوطني للـPJD، على أن المغرب يحتاج إلى “عمل سياسي شريف ينطلق من المبادئ والأخلاق وتغليب المصلحة العامة على المصالح الشخصية والحزبية الضيقة.

files (3)

  و من جهة أخرى ندد المواطنين المغاربة و كل المتتبعين عن التصريحات الخالية من الواقعية للخلفي و بوليف  الشيء الذي اعتبره محللين سياسيين انه شيء طبيعي لتصريحات وزراء العدالة و التنمية وقولهم العام زين  لأنهم يتقاضوا جور بالملايين و مجموعة من التعويضات , السكن’الماء و الكهرباء’التنقل والسفريات…..وغير دالك من الامتيازات فهم غير  معنيين بما يعيشه المغاربة من ظروف صعبة و صعوبة المعيشة يكفي الدفاع عن الحزب و مغالطة الرأي العام فاعتبرت مجموعة من المنابر الإعلامية النزيهة انه  عندما تنزل الحكومة بالزيادات التي تقسم ظهور المواطنين المغاربة الذين يتصارعون مع صعوبة الحياة الاقتصادية و الاجتماعية، تأتي تصريحات أو تبريرات الخلفي و محمد بوليف  الناطقان باسم العدالة و التنمية وليس الحكومة بأن يعتبر المواطنين أن هذه الزيادة من أجل مصلحتهم ومصلحة البلاد فإذا كانت في مصلحة البلاد، كان من الأجدر جدا أن تكون الحكومة أول من يبادر بتقليص النفقات وترشيدها ، وكان عليها ان تعمد الى تقليص عدد أعضاءها و تقليص الأجور السمينة و القيام بالإصلاحات الجوهرية لكن الإصلاحات التي قاموا بها هي إصلاح مظهرهم ولباسهم وركوبهم السيارات الجميلة.

جماهير

وتبرز براعة الحكومة في توسيع شراهتها بجلب القروض بحجم أكبر سترهن الأجيال، بما ينم عن كون قراراتها تتجه نحو سلخ الجلد عن اللحم للمواطنين لتزيد معاناتهم أكثر . كل الوعود التي التزمت الحكومة بالإقدام على انجازها في شقها الدستوري و الاقتصادي و الاجتماعي و الحقوقي وغيرها ، أضحت مثل الضباب وتقترب من طعم الكذب. وتسهر الحكومة على تحسين وضعية المغاربة بتقديم وعودا أخرى بحجم كرة الثلج وتشبه إلى حد كبير سرعة السلوكية، لهذا فان الإصلاحات التي قالت الحكومة أنها ماضية في العمل على تحقيقها لا تخرج عن كونها أصبحت صغيرة من حيث القرارات وتحاول أن تجعلها أكبر بسلوكية الكذب المفضوح الذي لا يقنع إلا من يعيشون على الترويج أنهم المصلحون، وفي حقيقة الأمر هم اغير دالك بانقلابهم عن التعاقدات التي تم الالتزام بها تجاه المواطنين.في المقابل، عاد الوزير السابق لينتقد طريقة تفكير قواعد حزبه،والحكومة. شهد شاهد من أهلها

 

 محمد الفيلالي

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.