في غياب مسبح عمومي في مراكش.. “عمر” الغريق الأول بالمدينة عن سنة 2014

حرر بتاريخ من طرف

 

 

لقي قاصر في 12 من ربيعه مصرعه يوم الثلاثاء الماضي، غرقا بمسبح ( صهريج حديقة الكتبية) بمدينة مراكش لأسباب أرجعتها مصادر مطلعة إلى جهله لفن السباحة بعدما فضل الاستحمام بمسبح المخصص للكبار.

  و لم تنفع كل  الجهود التي بذلها معلمو السباحة من أجل إنقاذ الضحية الذي يقطن بحي بنصالح بالمدينة العتيقة، مما تسبب في وفاته بعد دقائق معدودة من انتشاله من أعماق المسبح المذكور.

المدينة الحمراء سجلت أيضا، يوم الأحد الماضي، وفاة شاب يبلغ من العمر 19 سنة، وينحدر من حي  أكيوض، غرقا  بسد تاكركوست.

والجدير بالذكر، فإن الحرارة المفرطة التي تشهدها مدينة مراكش، تبقى المسابح الستة بالأحياء المذكورة، مغلقة تنتظر شهر يوليوز وغشت، إضافة إلى المسبح المغطى باب الخميس الذي بني بأموال المبادرة الوطنية ولا زال مغلقا منذ بنائه سنة 2005، أما المسبح المغطى المسيرة فيبقى الوحيد من نوعه بالمدينة، وقد رفع أثمنته بشكل خيالي لتصل إلى ثلاثة آلاف درهم، مقابل ثمن 400 درهم بمسبح الرباط، و800 درهم بمسبح الدار البيضاء .

أما جامعة السباحة فلا زالت تتخبط خبط عشواء، ولم تعقد بعد جمعها العادي لسنة 2013، رغم مرور الوقت القانوني بشهور، وهي حالة شرود تلقي بظلالها على مستوى أندية السباحة بمجموع التراب الوطني، في ظل التراجع والتقهقر سنة بعد أخرى

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.