والي مدينة طنجة يجسد عودة الداخلية في مراقبة المشاريع والصفقات الكبرى وأنباء عن زيارة جديدة للملك لجهة شمال

حرر بتاريخ من طرف

الوالي يعقوبي

قالت مصادر مطلعة لكلامكم أن محمد اليعقوبي والي مدنة طنجة، جسد بالفعل عودة الداخلية في الإمساك بزمام الأمور ومراقبة صرف المال العام، خصوصا فما يخص المشاريع الكبرى والصفقات الاسثمارية الثقيلة التي تشهدها الجهة.

وأضافت أن الوالي اليعقوبي صار يتابع كل صغيرة وكبيرة في المشاريع الكبرى التنموية، ساحبا البساط من تحت عمدة مدينة طنجة فؤاد العماري، شقيق القيادي المثير للجدل في حزب الأصالة والمعاصرة، إلياس العماري، وأيضا من يدي المنتخبين. الذين فقد المواطنون الثقة فيهم.
وحسب مصادرنا فإن والي طنجة يتصرف وكأنه الآمر الناهي في المدينة، فالرجل منذ التحاقه بمقر الولاية عمل على استقدام فريق عمل من تطوان يحضى بكامل ثقته، ومعه يتم تنزيل جميع المشاريع التي تنفذ بالمدينة، كما أن اليعقوبي داوم على القيام بزيارات ميدانية لمختلف المناطق بالمدينة وخاصة الناقصة التجهيز، ويقوم بانتظام بأداء صلاة الجمعة بمختلف المساجد وكثيرا ما يدخل في حوار مع المواطنين.

وأكدت ذات المصادر أن الأضواء مسلطة بالكامل على الوالي، والجميع مقتنع أن لا قرار في المدينة إلا قرار السيد اليعقوبي، تجسد ذلك في جميع الملفات الكبرى، فهو الماسك بجميع تفاصيل ملفات (صفقة النقل الحضري، تدبير قطاع النظافة، صفقات إنجاز المشاريع ذات العلاقة بطنجة الكبرى، تجهيز الأحياء الناقصة التجهيز….)

ومن جهة أخرى، قالت مصادر أخرى لكلامكم انه من المرتقب أن يزور مرة أخرى الملك محمد السادس مدينتي طنجة وتطوان ، للوقوف شخصيا على كمشاريع تنموية كبيرة.

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.