رفيقات ورفاق يودعون حميدة ( احمد بنعمار

حرر بتاريخ من طرف

من مدينة مراكش الى زمران الشرقية : هكذا ودع (ت) رفيقات ورفاق حميدة ( احمد بنعمار ) رفيقهم في موكب مهيب.

وتحت ضغط الجمعية الحقوقية ،حركة عشرين فبراير و عائلة الفقيد قرر الوكيل العام بفتح تحقيق و اجراء تشريح الجثة لكشف الاسباب الحقيقية وراء وفاة احمد بنعمار .
تجدر الاشارة ان الفقيد و كغيره من المناضلين الشرفاء تعرض غير ما مرة لمضايقات من طرف رجال السلطة ،اخرها كانت يوم 22 فبراير و كتب الفقيد انذاك معلقا حول المضايقاتعلى صفحته الفايسبوكية : “’ اليوم تعرضت لمضايقات من طرف أربعة عناصر على متن دراجتين ناريتين من نوع ياماها 3 في حي اسيف س …لأنني وفي خطوة متهورة أشهرت منشور وقفة الغد ووزعته في المقهى التي أداوم عليها …هيهات فغدا نكون أو لا نكون …مرحبا بالاعتقال والاستشهاد فذلك تاج لا يعرفه إلا المناضلون والمناضلات والتاريخ طبعا‘‘.

ما يؤكد الشكوك في الرواية الرسمية للشرطة هو رواية الشهود التي نفت ان تكون سيارة سوداء من نوع بيجو تقودها فتاة هي التي اردته قتيلا ،فالسيارة دهسته على مستوى قدميه بعد ان فارق الحياة في محاولة السائقة الهروب اعتقادا منها ان الامر يتعلق بكمين للسرقة .

تقارير أخرى قالت ان احمد وقبل ان تصل سيارة الاسعاف بنصف ساعة كان لا يزال على قيد الحياة مضجر في دمائه. وبعد الاطلاع على جثته من طرف اخيه واحد رفاقه, قالوا انه هناك جرح غائر على مستوى الجهة الخلفية للرأس مع انتفاخ كبير للجمجمة, مما دفع ببعض المناضلين المحاميين الحقوقين الى التوجه على وجه السرعة اتجاه الجهات المسؤولة محاولة منها اقناعها بان احتمال تعرض احمد لحادثة سير هو نفسه ان يكون احمد قد تعرض لاعتداء,لكن المسؤول تشبث بحادثة سير اي بتقارير الشرطة ,ولم يحرك مسطرة تشريح الجثة الا بعد ان صرح احد المحامين بان احمد راه “احمر” . سال المسؤول المحامي ,ماذا تقصد باحمر ؟ قال المحامي يعني شيوعي وعدد رفاقه واصدقائه المتواجدين الان بمستودع الاموات يفوق الخمسينويمكن ان تتطور الامور الى ما لاتحمد عقباه .فما كان من المعني الا ان وقع قرار طلب تشريح الجثة .

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.