قبيلتي “بوخلال” و “أولاد حروش” بزاكورة والمعاناة المستمرة مع العطش

حرر بتاريخ من طرف

تعاني ساكنة قبيلتي “بوخلال” و “أولاد حروش” بإقليم زاكورة منذ سنوات، من عطش بسبب عدم توفرها على مياه صالحة للشرب. معاناة يضطر معها أفراد الساكنة إلى البحث عن المياه الصالحة للشرب، وذلك بحمل صهاريج مياه لمسافات طويلة يوميا، و إرسال أبنائهم إلى آبار بعيدة و خطيرة قد تعرض حياة فلذة كبدهم إلى حوادث غير مرتقبة.

وأفاد احد سكان قبيلة ” بوخلال” لجريدتنا أن هذا المشكل أرق وكيل الأراضي وأعيان القبيلتين و مكتب جمعية “الفتح للماء الصالح للشرب” منذ سنة كاملة، وجعلهم يسعون باستمرار إلى حله عبر فتح جسر للتواصل مع السلطة الإقليمية و المحلية، قصد التوصل إلى حل يجعل الساكنة تستفيد من مواردها المائية، مضيفا أن السلطة اقترحت  توسيع البئر الأول، لكن تقرير وكالة الحوض المائي أكد بأن منطقة البئر لا تتوفر على ماء صالح للشرب، فقامت بحفر بئر ثاني بجانب البئر الأول، مؤكدا أن الحفر كشف عن وجود ندرة المياه بهذا البئر، بالإضافة إلى ارتفاع نسبة الحموضة فيه بدرجة يصعب معها استعماله للشرب.

وحسب مجموعة من التصريحات لساكنة  قبيلتي “بوخلال” و “أولاد حروش”، فإن الترامي على الأراضي، من طرف أفراد من قبيلة ايت يحي اوموسى تجاوز الحدود المقررة في المحضر الموقع، وبلغ الأمر إلى منع القبيلتين المذكورتين، من الاستفادة من المياه الجوفية الصالحة للشرب.

وتسائل السكان حول جدوى وجود محاضر تحدد حدود الأراضي السلالية، إذا لم تلتزم السلطة بها و تعمل على حمايتها، وحول الغايات الحقيقية التي توجد من وراء تستر السلطة الإقليمية على مثل هذا الترامي، وأيضا حول مسألة الحد من مسلسل الترامي أمام أعين السلطة.

 وفي اتصال هاتفي ببوخلال عبد العزيز البوزيدي، وكيل أراضي السلالية بالقبيلة، وعضو جمعية “ الفتح للماء الصالح للشرب” قال لـ ( كلامكم)، أنه أمام استحالة وجود مياه صالحة للشرب بعد حفر البئرين، قامت وكالة الحوض المائي بمسح للمنطقة و تحديد مكان قوة المياه العذبة، فأسفرت الدراسة على وجوده بإحدى شعاب المنطقة، لكن أفرادا من ساكنة آيت يحي وموسى الكائنة بقبائل بندلالة، وقفوا أمام آلة الحفر و منعوها من بدء أشغالها، بعد ما قاموا بالترامي المستمر على أراضي القبيلتين منذ عقود، مضيفا أن هذا الوضع المحتقن استدعى حضور كل من رئيس دائرة زاكورة و قائد قيادة تنزولين  ورئيس جماعة الروحا للحضور بعين المكان، وأيضا الأمر حضور قوات أمن مكونة من الدرك الملكي و القوات المساعدة إلى عين المكان  قصد توفير الحماية لعمال آلة الحفر.

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.